يُستخدم هذا الزيت في صناعة الشموع وتطييب المستكة، لا للوضع على البشرة كالزيوت العطرية.
في صناعة الشموع
يُضاف إلى الشمع أثناء التحضير فيمنح الشمعة رائحة توتية تنتشر مع الحرارة عند الإشعال.
مع المستكة
يُستخدم لتطييب المستكة فتحمل رائحة التوت والفواكه الحمراء بدل الرائحة المحايدة.
التوت في المقدمة
الافتتاحية توت منعش صريح، مرحة الطابع وواضحة الهوية من اللحظة الأولى.
الفواكه الحمراء في القلب
التوت والفواكه الحمراء يشكّلان قلباً فاكهياً كاملاً يميل إلى الحلاوة أكثر من الحموضة.
السكر والفانيليا
المسك والفانيليا والسكر يمنحون النهاية حلاوة دافئة تظهر جيداً في الشمع المذاب.
الفرق بينه وبين زيتنا العطري بالاسم نفسه
العطري يُوضع على الجسم والملابس، أما هذا فمعدّ للشمع والمستكة وتعطير المكان.
ملاحظات عملية
- يُضاف إلى الشمع بعد إبعاده عن النار.
- يُحرّك جيداً قبل الصب في القوالب.
- يُحفظ بعيداً عن الحرارة والضوء.
مستوحى من بربري هير، ويُقدَّم كزيت للمستكة والشموع من عرش العطور لا كعطر أصلي.