تُبرِز هذه القراءة الزيتية العود أكثر مما يفعله الإصدار الأصلي، وهو فارق يلاحظه محبّو الروائح الشرقية فوراً.
البداية المشتركة
زعفران وبرغموت، بجرعة زعفران واضحة تعطي حدّة معدنية جميلة.
ما يتغير في المنتصف
الورد والعود يتقدمان مبكراً هنا، فتحصل على الطابع الشرقي المطلوب خلال دقائق بدل نصف ساعة.
الاستقرار
عنبر ومسك وخشب صندل يمنحون النهاية دفئاً هادئاً يناسب المجالس والليالي الطويلة.
على أي سطح
- يُنصح بوضعه على البشوت والعباءات أكثر من البشرة.
- لمسة على الغترة أو الشماغ قبل الخروج.
- يصلح لتعطير المجلس عبر قطعة قماش صغيرة.
لمن يناسب
لمن يميل إلى الذوق الخليجي ويفضّل العود حاضراً لا مختبئاً خلف الزهور، ويصلح للجنسين.
مستوحى من قصة، ومصنوع كزيت مركّز لا كنسخة طبق الأصل من العطر التجاري.