يُستخدم هذا الزيت على ثلاث صور: مباشرة على البشرة، ضمن خلطة مسكية، أو لتعطير الملابس قبل الخروج.
مباشرة على البشرة
البرغموت والجريب فروت والنفحات الخضراء تظهر بسرعة، فنقطة واحدة على نقاط النبض كافية تماماً.
داخل الخلطات
المريمية والغاردينيا في القلب تجعلانه مادة وسطية ممتازة فوق قاعدة مسكية خشبية.
على الملابس
المسك وخشب الصندل في النهاية يتماسكان جيداً على القطن ويمنحان الأثر طابعاً نظيفاً مألوفاً.
حرارة المملكة
من التركيبات التي تتحمل الأجواء الحارة لأن نطاقها النظيف يزداد وضوحاً بدل أن يتحول إلى ثقل.
لمن يصلح
- للجنسين، فطابعه المحايد لا يميل بقوة إلى جهة.
- للاستعمال اليومي في المكتب والجامعة.
- خيار مناسب لمن يبدأ بتجربة الزيوت الفرنسية.
لماذا نصفه بالمحايد
لأن نظافته الزهرية لا تحمل توابل حادة ولا حلاوة سكرية، وهذا ما يجعله مقبولاً في بيئات العمل المشتركة والمصاعد المزدحمة، ولا يتعارض مع روائح الآخرين في المكان الواحد.
مستوحى من 212، ويأتي بتركيز زيتي خالٍ من الكحول من عرش العطور.