إن كنتِ تبحثين عن رائحة تصلح لسهرة متأخرة أكثر من صباح مزدحم، فهذه العبوة صُنعت لتلك الساعة تحديداً.
متى ترتدينه
يبلغ ذروته بعد غروب الشمس، في المناسبات المسائية وحفلات الشتاء، حيث تساعده حرارة الجسم على نشر اللوز والقهوة المحمّصة.
تفاصيل المزيج
يبدأ باللوز والقهوة مع لمسة ليمون تكسر الحلاوة، ثم يتفتح على التوبروز والياسمين والزهور البيضاء، وينتهي إلى تونكا وكاكاو وفانيليا ومسك.
في الصيف والشتاء
ارتفاع الحرارة يضخّم الكاكاو والفانيليا ويجعلهما أثقل مما ينبغي، لذا نرشّحه للأجواء الباردة والمكيّفة.
أماكن الوضع
- قطرة واحدة خلف الأذن تكفي؛ التركيز عالٍ والحلاوة تتضاعف مع الوقت.
- يترك أثراً واضحاً على المعاطف والأوشحة الصوفية.
- يصلح كقاعدة حلوة عند تركيب خلطة خاصة في المنزل.
الشخصية التي تناسبه
امرأة تحب أن تُلاحَظ، ولا تمانع أن تكون رائحتها جزءاً من حضورها في الغرفة.
مستوحى من جود جيرل، ويُقدَّم بوصفه زيت عطري مركّز بلا كحول من عرش العطور.