يناسب من يريد رائحة قصة تفوح من المستكة المنزلية أو الشموع المصنوعة يدوياً دون حامل واحد للرائحة.
لماذا المستكة
زيت المستكة يتحمل الحرارة بعكس الزيوت العادية، فلا يتبخّر ولا يحترق القالب الشمعي.
الزعفران أولاً
الزعفران والبرغموت يفتحان المزيج بحدّة معدنية تنتشر في المكان قبل الاشتعال بدقائق.
قلب الورد والعود
الورد والعود يمنحان المزيج طابعاً شرقياً يطغو على الحمضيات الأولى تدريجياً.
قاعدة تلاقي الشموع
العنبر والمسك وخشب الصندل يمنحون النهاية دفءاً دافئاً يطيل مع احتراق الشموع.
الفرق بينه وبين زيتنا المستوحى من قصة
الزيت العادي يُوضع مباشرة على البشرة أو الملابس، أما هذا فيُقطر في خليط المستكة قبل الصب.
مقدار الاستخدام
- قطرات قليلة تكفي لكل مقدار من المستكة.
- يُقلّب المزيج جيداً قبل السكب.
- يُحفظ بعيداً عن الحرارة المباشرة.
لمن نرشّحه
لمن يصنع مستكاته العطرية في البيت ويريد رائحة قصة بدون اللجوء للقارورة العادية.
الأخشاب في القاعدة
خشب الصندل يمنح النهاية نعومة كريمية تلطّف حدّة الزعفران، وهذا التوازن هو ما يجعل هذه المستكة تصلح لجلسات طويلة دون أن تصبح الرائحة مرهقة.
مستوحى من قصة، ويُقدَّم خاصّاً للمستكة لا للاستعمال المباشر على الجلد.